SaBaYa STAR
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــي قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتعي برفقتنـآ وـاستفيدي من مواضيعنا وأفيدي
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥️ صبايا ستار ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكيكي معنا....
اضغطي على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

SaBaYa STAR

♥منتدى بناتي ♥ ترفيهي تثقيفي♥ ♥يناقش مشاكل الصبايا♥ ♥ اهتمامات الصبايا ♥ ♀منتدانا عين كل بنت صبية ♀
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل من ترحيب
الخميس 28 مايو 2015, 16:34 من طرف rafaa foufa

» مدينة الضباب
الجمعة 14 مارس 2014, 15:55 من طرف ALEX

» كيف تزين بطقات الدعوة
الجمعة 14 مارس 2014, 15:51 من طرف ALEX

» اغنية جزائرية تهبل
الأحد 25 مارس 2012, 17:09 من طرف وحيدة كالقمر

» صور ابطال مسلسل صبايا الجزء 3
الأحد 25 مارس 2012, 16:25 من طرف وحيدة كالقمر

»  معلومات قيمة < أطول, أفضل, اقصر,أكبر,أول ,اخر>
السبت 03 مارس 2012, 21:12 من طرف SAM

» صـــــور من الفضاء الخارجي روووعه روووعة
الجمعة 02 مارس 2012, 23:11 من طرف SAM

» صور لغابات الامزون روعةةةةةةةةةةةةةةةةة
الجمعة 02 مارس 2012, 22:58 من طرف SAM

» زلزال وتسونامي اليابان 2011
الجمعة 02 مارس 2012, 19:38 من طرف SAM

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
CLOVER
 
SAM
 
ALEX
 
الاميرة شهرزاد
 
Amel
 
star girl
 
Amira star
 
AzNeK
 
BeLLa RoCk
 
mastigas
 

شاطر | 
 

 أعظم سورة في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة شهرزاد
♥ أميرة المنتدى ♥
♥ أميرة المنتدى ♥
avatar

انثى
عدد المساهمات : 413
السٌّمعَة : 71
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: أعظم سورة في القرآن الكريم   الأحد 23 مايو 2010, 16:21


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أعظم سورة في القرآن

يا
ليت كل الناس يقرأون سورة الفاتحة كل يوم سبع مرات ليعالجوا الكثير من
الأمراض وليصرفوا عنهم الكثير من الشرور دون أن يشعروا! هذه السورة
العظيمة هي أعظم سورة في كتاب الله تعالى، وهي التي لا تصح الصلاة إلا
بها، وهي السورة التي جعلها الله أم القرآن وأم الكتاب وأم الشفاء.

فهذا
هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن عظمة هذه السورة فيقول: (ما
أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها،
وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته) [البخاري ومسلم].


للهداية إلى الطّريق الصّحيح

عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بينما جبريل قاعد عند النّبي صلّى الله
عليه وسلّم سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السّماء فتح
اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملَك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض،
لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي
قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته)
[مسلم].

ومعنى
هذا الحديث أنك عندما تقول: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) فهذا
يعني أن الله سيهديك إلى الطريق الصحيح في حياتك وعملك ويهديك إلى اتخاذ
القرار المناسب في كل شؤون حياتك، والهداية لا تقتصر على الهداية الدينية
بل جميع أنواع الهداية تتحقق لك، فإذا أردت أن تقوم بعمل سوف تجد نفسك
تتخذ القرار الصحيح وأن الله سيساعدك على ذلك، وإذا تعرضت لموقف صعب أو
مشكلة سوف تجد أن الله يهديك إلى الحل الصحيح.

عندما
تقرأ هذه السورة العظيمة سبع مرات بشيء من التدبر إنما تقوم بإيصال رسالة
إيجابية إلى عقلك الباطن كل يوم سبع مرات مفادها أن الحمد لا يكون إلا لله
تعالى لأنه رب هذا الكون ورب العالم ورب العالمين، فهو أكبر من همومك
ومشاكلك، وهو الرحمن الرحيم الذي تحتاج لرحمته.

فعند
قراءتك لهذه الآية (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) سوف تحس بقوة غريبة، لأن
الرحمن سبحانه وتعالى معك، سوف تحس بقربك منه، وأنه سيكون معك في أصعب
المواقف، وهذا سيعطيك شعوراً كبيراً بالراحة النفسية ويزيل الاضطرابات
مهما كان نوعها أو حجمها.


وعندما
تقول (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) فأنت توصل رسالة لعقلك الباطن والتي
سيتأثر بها ويتفاعل معها بعد أيام معدودة، هذه الرسالة مفادها أنه يجب
عليَّ أن أدرك أننا سنقف جميعاً يوم القيامة وهو يوم الدين أي اليوم الذي
يوفّي الله فيه كل نفس ما كسبت وهو مالك هذا اليوم، وهو الذي سيحاسب
الناس، ولذلك لا داعي لأن أحمل أي همّ ما دام الله تعالى سيعوضني خيراً،
ومادام تعالى سيحاسب كل شخص على أخطائه ولن يظلم أحداً.


وأنت
عندما تقول (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) فأنت توصل رسالة
إلى عقلك الباطن مفادها أن العبادة لا تكون إلا لله، وأن الاستعانة لا
تكون إلا بالله، ومع تكرار هذه الرسالة الإيجابية تكون قد "غذّيت" دماغك
بقناعة مهمة وهي أن معك الله، وهذا يمنحك الإحساس بالقوة، فأنت تستعين به
على قضاء حوائجك وتستشيره في أي موقف تتعرض له، وتعتمد عليه في حل همومك
ومشكلاتك، فهل هناك أجمل من هذا الإحساس؟

يقول
عليما البرمجة اللغوية العصبية إن أهم شيء لتحقيق النجاح أن تحس بأنك
فعلاً إنسان ناجح وقوي وتنمّي هذا الإحساس في داخلك حتى يصبح جزءاً منك،
عزيزي القارئ أليست قراءة القرآن تقوم بهذا الغرض؟ أليس تدبر آيات القرآن
يقوي لديك الإحساس بالنجاح في الدنيا والآخرة ويقوي إحساسك بأن الله تعالى
معك في ثانية ولن يتخلى عنك؟


للتواصل مع الله!!!

هل
فكرت أخي المؤمن أن تتواصل مع الله، أن تتحدث مع هذا الخالق العظيم، أن
تترك كل الناس وتبقي علاقتك مع الله تعالى قوية سليمة؟ مرة قال لي أحدهم
يجب عليك أن تقوي علاقاتك مع بعض الناس المهمين في المجتمع لتتمكن من
الوصول إلى المال أو الشهرة، فقلت له ومن يقوي علاقتي مع الله تعالى؟!

ولذلك
كنتُ حريصاً دائماً على أن تكون علاقتي مع الله قوية أولاً ثم ألتفت إلى
الناس، ولكن للأسف أصبحت هذه القاعدة معكوسة اليوم، فتجد كثيراً من الناس
يسارعون إلى تقوية علاقتهم مع أناس ضعفاء مثلهم لا يملكون لأنفسهم ضراً
ولا نفعاً، وينسون خالق السموات السبع تبارك وتعالى!


ولذلك
يا أحبتي فإن قراءتكم لسورة الفاتحة بتدبر وتأمل هي نوع من التواصل مع
قائل هذه السورة، وهي نوع من الإحساس بالقوة لأن الله سيكون معك ويحدثك بل
ويثني عليك، وتصور أن الله تعالى وكلما قرأت الفاتحة يكلم ملائكته عنك، ما
رأيك بهذا الإحساس؟


ولذلك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: قسمت الصّلاة بيني
وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
قال: أثنى علي عبدي. فإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قال مجدني عبدي
وإذا قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قال: هذا بيني وبين
عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَلَا الضَّالِّينَ ، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) [مسلم].


‏للشفاء والوقاية

فمن
خلال تجربتي مع هذه السورة العظيمة وجدتُ بأن قراءة الفاتحة سبع مرات
صباحاً ومساءً يمكن أن تعطي نتائج طيبة في الشفاء والوقاية. فليس ضرورياً
أن تكون مريضاً حتى تقرأ الفاتحة بنية الشفاء، إنما ينبغي على كل منا أن
يكرر قراءة الفاتحة سبع مرات وبصوت مسموع وأن يتأمل معانيها ويحاول أن
يتأثر فيها، وسوف تكون هذه القراءة بشرط أن يواظب عليها كل يوم ستكون
سبباً في وقاية الإنسان من الأمراض، وسوف تعطيك مناعة تجاه مختلف الأمراض،
ولكن بشرط أن تقتنع بأن هذه السورة هي الشافية.


عن
‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال:‏ ‏(كنا ‏ في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت
إن سيد الحي سليم وإن ‏‏نفرنا غيب ‏ ‏فهل منكم ‏ ‏راقٍ ‏ ‏فقام معها ‏‏رجل
‏‏ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما
رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ‏ ترقي قال لا ما ‏رقيت إلا ‏بأم
الكتاب (وهي سورة الفاتحة) ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي
‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما قدمنا ‏‏المدينة ‏‏ذكرناه للنبي ‏ ‏صلى الله
عليه وسلم ‏ ‏فقال وما كان يدريه أنها ‏رقية ‏اقسموا واضربوا لي بسهم)
[البخاري].


وهذا
يدل على أن سورة الفاتحة هي رقية كاملة بحد ذاتها بشرط أن نكرر قراءتها
أكبر عدد ممكن من المرات، لأن الله تعالى أودع في هذه السورة أسراراً خفية
ولغة لا نفهمها نحن ولكن خلايا جسدنا تفهمها وتتفاعل معها، وقد أثبتنا في
بحث آفاق العلاج بالقرآن التأثير المذهل لقراءة آيات القرآن على الخلايا
المتضررة من الجسم وإعادة التوازن والنشاط لها.


اطردوا الشيطان من بيوتكم!

أحبتي!
شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات
لها قوانينها، ومن ضمن قوانين الشياطين أنه لا تستسيغ سماع القرآن وتنفر
نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن، وبخاصة سورة البقرة.


فعن
‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏:
(لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏
‏البقرة) [مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة
الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو
آيات منها.


وإذا
لم تستطع قراءة السورة كاملة فيمكنك قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، فهما
تكفيانك وسوف تتقي بهما من شر الأمراض وشر الشياطين وشر الاضطرابات
النفسية، وهذا كلام مجرب. وقد ورد عن ‏ ‏أبي مسعود ‏‏رضي الله عنه أنه
‏قال:‏ ‏قال النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم: (من قرأ بالآيتين من آخر سورة ‏
‏البقرة ‏ ‏في ليلة كفتاه) [البخاري].


هل تحب أن تدخل الجنة؟!

هناك
إجراء بسيط جداً يمكّنك من دخول الجنة بسلام، ألا وهو قراءة أعظم آية من
القرآن وهي آية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة)، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول
الجنة إلا أن يموت) [النسائي].


وأخيراً
يا إخوتي لا تترددوا في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم ولن تخسروا شيئاً من
الوقت بل إن الله تعالى سيبارك لكم في وقتكم وسوف يوفر عليكم الكثير من
الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم، إنه طريق السعادة، ألا وهو القرآن^


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabaya.n-stars.org
Amel
مشرفة عــامة
مشرفة عــامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 155
السٌّمعَة : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمل/الترفيه : طالبة جامعية

مُساهمةموضوع: رد: أعظم سورة في القرآن الكريم   الأحد 10 أكتوبر 2010, 12:29

بارك الله فيك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabaya.n-stars.org/montada
Amira star
ستار مجتهد
ستار مجتهد
avatar

انثى
عدد المساهمات : 79
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 11/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أعظم سورة في القرآن الكريم   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 19:37

وفقك الله وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
CLOVER
♥° جاسوسة المنتدى °♥
♥° جاسوسة المنتدى °♥
avatar

انثى
عدد المساهمات : 630
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمل/الترفيه : تلميذة

مُساهمةموضوع: رد: أعظم سورة في القرآن الكريم   السبت 17 سبتمبر 2011, 15:47

بارك الله فيك

وشكرا معلومات






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعظم سورة في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SaBaYa STAR  :: المنتديات الدينية :: صبايا للقرآن الكريم-
انتقل الى: